ومات على الإيمان والاسلام وإنْ تخللت رِدّة » ( 1 ) . وهناك أقوال أخرى وصفت بالشذوذ ( 2 ) .
حال الصحابة
وأمّا النسبة إلى الصحابة وحالهم من حيث العدالة وعدمها ، فقد اختلف المسلمون على ثلاثة أقوال :
الأول : كفر الجميع :
لقد ذهبت الفرقة « الكاملية » ومن كان في الغلوّ على شاكلتهم إلى القول بكفر الصّحابة جميعاً ( 3 ) . وهذا القول لا فائدة في البحث عن قائليه وأدلّتهم وردّها .
الثاني : عدالة الجميع
واشتهر بين أهل السنّة القول بأنّ الصّحابة كلّهم عدول ثقات ،
هامش
( 1 ) اختاره الشهيد الثاني في الرعاية لحال البداية : 161 والسيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة : 9 وابن حجر العسقلاني في الإصابة 1 / 158 ونسبه شيخنا المامقاني في مقباس الهداية 3 / 300 وابن حجر في الإصابة 1 / 159 إلى المحققين .
( 2 ) مقباس الهداية 3 / 297 - 299 .
( 3 ) اللباب في تهذيب الأنساب 3 / 78 ، وذكره السيد عبد الحسين شرف الدين في أجوبة مسائل جار اللّه : 15 .