تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصحابي كالنجوم ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
صاحب المنار في تفسير القرآن والشيخ المقبلي صاحب العلم الشامخ والشيخ مصطفى صادق الرافعي صاحب كتاب إعجاز القرآن وآخرون . . . بأنّ الصحابة أناس كغيرهم وفيهم العدول وغير العدول . . . وهذا بعينه هو رأي الشيعة الإمامية :

الثالث : لا إفراط ولا تفريط

فإنّهم أجمعوا على أن الصحابة كسائر الناس فيهم العادل والفاسق ، المؤمن والمنافق ، وأن الصحبة ليست بوحدها - وإن كانت شرفاً مقتضية عصمتهم ونفي القبيح عنهم ، والقرآن مشحون بذكر المنافقين من الصحابة ، الذين آذوا الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأقوالهم وأفعالهم في نفسه وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام . . . والأحاديث عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذمّ بعضهم كثيرة وكتب الحديث والآثار مشحونة بردّ بعضهم على بعض ، وتكذيب بعضهم بعضاً ، وطعن بعضهم في رواية بعض . وأمّا أئمّة الحديث وكبار التابعين ، فتلك آراؤهم بالنسبة إلى بعض الصحابة مسجّلة في كتب الرجال والتاريخ . فقد سئل مالك بن أنس عمّن أخذ بحديثين مختلفين حدّثه بهما ثقة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتراه من ذلك في سعة ؟ قال : « لا واللّه حتى يصيب الحق ، وما الحق إلاّ في واحد ، قولان