وآله وسلّم . . . » ( 1 ) . وهل في هذا كلام لأحد حتّى لا يعترف الفضل بالأشجعيّة ، بل يقول : « شجاعة أمير المؤمنين أمر لا ينكره إلاّ من أنكر وجود الرمح السماك في السماء . . . » ( 2 ) . * وكذلك في آية التطهير وحديث الكساء ، فالعلاّمة رحمه اللّه ينقل عن مسند أحمد والجمع بين الصحاح الستّة عن أُمّ سلمة . . . ثمّ يقول : « وقد روي نحو هذا المعنى من صحيح أبي داود وموطّأ مالك وصحيح مسلم في عدّة مواضع وعدّة طرق » ( 3 ) . فإن كان العلاّمة كاذباً - والعياذ باللّه - فليردّ عليه الفضل بعدم وجود الحديث في الصحاح ، وإن كان صادقاً في النقل فليعترف بالحقّ . . . لكنّه يقول : « إنّ الأُمّة اختلفت فيها أنّها في من نزلت ، وظاهر القرآن يدلّ على إنّها نزلت في أزواج النبيّ ; وإن صدقَ في النقل عن الصحاح فكانت نازلة في آل العبا ، وهي من فضائلهم ، ولا تدلّ على النصّ بالإمامة » ( 4 ) . فلماذا هذا العناد ؟ !
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 95
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٥
هامش
( 1 ) نهج الحقّ : 244 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 535 .
( 2 ) دلائل الصدق 2 / 535 .
( 3 ) نهج الحقّ : 228 - 229 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 480 .
( 4 ) دلائل الصدق 2 / 480 .