موجود في غير واحد من التفاسير ، بتفسير قوله تعالى : ( وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ) ( 1 ) ( 2 ) . 2 - إنّ الراية كانت بيد أبي بكر ؟ ! . . . من قال هذا ؟ ! 3 - بل إنّ من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام كون الراية بيده في جميع الحروب والغزوات ، وهذا ما نصّ عليه غير واحد من أعلام أهل السُنّة ( 3 ) . فمن الكاذب إذاً ؟ ! * ومن خصائصه عليه السّلام أنّه أوّل من أسلم ، وإليك عبارة الفضل في ذلك : « ما ذُكر أنّ عليّاً أوّل الناس إسلاماً ، فهذا أمر مختلف فيه ، وأكثر العلماء على إنّ أوّل الناس إسلاماً هو خديجة ، وقال بعضهم : أبو بكر ، وقال بعضهم : زيد بن حارثة . . . » ( 4 ) . * وقال في آية التطهير : « أكثر المفسّرين على إنّ الآية نزلت في
هامش
( 1 ) سورة التوبة 9 : 25 .
( 2 ) راجع منها مثلا : الكشّاف 2 / 182 ، تفسير الرازي 16 / 23 .
( 3 ) انظر : الاستيعاب 3 / 1090 رقم 1855 ، أُسد الغابة 3 / 594 رقم 3783 ، فرائد السمطين 1 / 362 ح 289 .
( 4 ) دلائل الصدق 2 / 511 .