تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

أقول : خصوصاً في ما رووه بفضل عمر ! فقد ذكر ابن روزبهان : « وكان عمر من المحدَّثين ، وكان وزير رسول اللّه » ( 1 ) . . « وكيف يصحّ لأحد أن يطعن في علم عمر ؟ ! وقد شاركه النبيّ في علمه ، كما ورد في الصحاح عن ابن عمر ، قال : سمعت رسول اللّه يقول : بينا أنا نائم أُتيتُ بقدح لبن فشربت . . . » ( 2 ) . بل قال : « فضائله لا تعدّ ولا تحصى » ( 3 ) ! والأعجب من ذلك محاولة إلزام الإمامية بما رواه قومه في حقّ الآخرين ، خصوصاً عمر ! ! يقول : « روي في الصحاح عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : استأذن عمر بن الخطّاب على رسول اللّه وعنده نسوة من قريش تكلّمنه ، عاليةً أصواتهنّ . . . فقلن : نعم ، أنت أفظّ وأغلظ . فقال رسول اللّه : يا بن الخطّاب ! والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطان سالكاً فجّاً إلاّ سلك غير فجّك » ( 4 ) . فقال ابن روزبهان : « هذا حديث نقله جمهور أرباب الصحاح ،

هامش
( 1 ) دلائل الصدق 3 / 123 .
( 2 ) دلائل الصدق 3 / 130 .
( 3 ) دلائل الصدق 3 / 85 .
( 4 ) دلائل الصدق 3 / 84 .