وأمّا الحكاية الظريفة عن بعض المذكّرين ، فإنّ من سوء حظّ هذا المذِكّر - وهؤلاء المذكَّرين ! ! - تنصيص عشرات من الأئمّة المعتمدين على بطلان حديث النجوم ووضعه وسقوطه :
قال أحمد : حديث لا يصحّ .
وقال البزّار : هذا الكلام لا يصحّ عن النبيّ .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال ابن حزم : هذا خبر مكذوب موضوع باطل ، لم يصحّ قطّ .
وقال البيهقي : أسانيده كلّها ضعيفة .
وقال ابن عبد البرّ : إسناده لا يصحّ .
وقال ابن الجوزي : هذا لا يصحّ .
وقال أبو حيّان : لم يقل ذلك رسول الله ، وهو حديث موضوع لا يصحّ عن رسول الله .
وقال الذهبي : هذا باطل .
وقال ابن القيّم - بعد الإشارة إلى بعض طرقه - : لا يثبت شيء منها .
وضعّفه أيضاً : ابن حجر العسقلاني ، والسيوطي ، والسخاوي ، والمتّقي الهندي ، والمناوي ، والخفاجي ، والشوكاني . . . وغيرهم . . .
ومن شاء التفصيل فليرجع إلى رسالتنا فيه .
تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 98
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٨