قوله تعالى ( ثم أدبر يسعى ) قال فيه ( أي لما رأى الثعبان ولى هاربا مذعورا الخ ) قال أحمد : وهذا الوجه
الأخير حسن لطيف جدا ، وهو على هذا من أفعال المقاربة . قال : وقوله ( نكال الآخرة والأولى ) ( يعنى
الاغراق في الدنيا والاحراق في الآخرة الخ ) قال أحمد : فعلى الأول يكون قريبا من إضافة الموصوف إلى الصفة لان
الآخرة والأولى صفتان للكمتين ، وعلى الثاني لا يكون كذلك .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 214
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢١٤