قوله تعالى ( فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ) قال فيه ( إن قلت : كيف اتصل بما قبله ؟ وأجاب أنهم
أنكروا الإعادة الخ ) قال أحمد : وما أحسن تسهيل أمر الإعادة بقوله زجرة عوضا من صيحة ، لان الزجرة أخف
من الصيحة ، وبقوله واحدة : أي غير محتاجه إلى مثنوية ، وهو يحقق لك ما أجبت به من السؤال الوارد عند قوله
تعالى - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة - حيث قيل كيف وحدها وهما نفختان فجدد عهدا .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 213
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢١٣