تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
قوله تعالى ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ) قال ( المراد بهؤلاء أحد فريقين : إما قوم مسلمون سيئاتهم صغائر مغمورة بالحسنات ، وإما قوم آمنوا وعملوا الصالحات بعد كفر فالإسلام يجب ما قبله ) قال أحمد : حجر واسعا من رحمة الله تعالى بناء على أصله الفاسد في وجوب الوعيد على مرتكب السيئات الكبائر لا بالتوبة ، وأطلق تكفير الصغائر وإن لم تكن توبة إذا غمرتها الحسنات وكلا الأصلين قدري مجتنب ، والله الموفق .