عاد كلامه قال : ويجوز أن يكون معنى الكلام ولو افتدى بمثله إلخ . قال أحمد وعلى هذا النمط يجري الكلام
على التأويل المتقدم لأنه نبه بعدم قبول مثلي ملء الأرض ذهبا على عدم قبول مثلها مرة واحدة بطريق الأولى .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 446
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٤٦