قال أحمد : ولو أجاب بحمل الصادقين على الدنيا وصدقهم على الآخرة حتى يكون التقدير : هذا يوم ينفع
الصادقين في الدنيا صدقهم في الآخرة لكان أوضح طباقا لتفسير قتادة وأخرج لإبليس وأشباهه من هذا العموم ،
فإن إبليس وإن صدق في الآخرة إلا أنه لم يكن من الصادقين في الدنيا ، فلم ينفعه صدقه في الآخرة ، والوجهان
متقاربان .
بحمد الله تعالى قد تم طبع الجزء الأول ، ويليه الجزء الثاني
وأوله : تفسير سورة الأنعام
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 659
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٦٥٩