تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فأجابه بديهة :
زار فحيّا في ظلام الدّجى * أهلا به من زائر سار
فانصرف من غزوته ، واستناب على الجيش من يقدم به إلى جلَّيقية ( 1 )

296 - شبيل بن عزرة الضّبعيّ

( 2 ) من خطباء الخوارج وعلمائهم . صاحب غريب ، وهو القائل قصيدة الغريب . وكان أوّلا شيعيا نحو سبعين سنة ، ثم انتقل إلى الشّراة ( 3 ) ، وقال :

برئت من الروافض في القيامة * وفي دار المقامة والسلامة
أقام بالبصرة ، وأخذ الناس عنه الغريب ، ولم يزل بها إلى أن مات . وخلَّف بها عقبا .

297 - شبيل بن عبد الرحمن الأديب النحويّ النيسابوريّ

( 4 ) ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيّع في تاريخ نيسابور ، وسماه « النحوي » ، وقال عنه : « سمع أبا عاصم الضّحّاك بن مخلد ، وعبد الملك بن قريب الأصمعيّ . وروى عنه الحسن بن منصور السّلميّ ومحمد بن عبد الوهاب العبديّ » .

هامش
( 1 ) جليقية ، بكسرتين واللام مشدّدة : ناحية قرب ساحل البحر المحيط من ناحية شمال الأندلس في أقصاه من جهة المغرب . قال ياقوت : « وصل إليها موسى بن نصير لما فتح الأندلس ، وهى بلاد لا يطيب سكناها لغير أهلها » . وحروب الملوك الأمويين بالأندلس مع الجليقيين مذكورة في نفح الطيب ( 1 : 316 ) .
( 2 ) ترجمته في الاشتقاق 193 ، والبيان والتبيين 1 : 343 ، وتلخيص ابن مكتوم 83 ، والحيوان 1 : 313 - 314 ، والفهرست 45 ، واللآلي 194 - 195 . وانظر الأغاني 21 : 57 ، والأمالى 1 : 48 ، وخزانة الأدب 1 : 43 . وما ذكر المؤلف يشبه ما في البيان والتبيين والحيوان والفهرست . وقد ورد اسمه محرّفا في الخزانة ( شبل بن عمر ) ، وفى الأمالي ( شبيل بن عمرو ) ، وفى الفهرست ( شبيل بن عرعرة ) ، وفى القاموس ( شبيل بن عروة ) ، والصواب ما ذكره المؤلف ؛ كما ضبطه ابن دريد في الاشتقاق ص 193 ، ونبه عليه الزبيدي في تاج العروس .
( 3 ) الشراة : الخوارج ؛ سموا أنفسهم شراة لأنهم باعوا أنفسهم للَّه . وقيل سموا بذلك لقولهم : إنا شرينا أنفسنا في طاعة اللَّه ؛ أي بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة . اللسان ( 19 : 158 ) .
( 4 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 83 .