تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

290 - ساتكين بن أرسلان أبو منصور التركيّ المالكي الأديب

( 1 ) نزيل دمشق . كانت له في النحو يد ، وصنف فيه مقدّمة لطيفة . ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر في تاريخه ( 2 ) .

291 - سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازيّ الفقيه الأديب

( 3 ) سكن الشام مرابطا محتسبا لنشر العلم ، وصنف كتابا في غريب الحديث . قال سليم : دخلت بغداذ في حداثتي لطلب علم اللغة ، فكنت آتى شيخا ( ذكره ) ، فبكَّرت في بعض الأيام إليه ، فقيل لي : هو في الحمام . فمضيت نحوه ، فعبرت في طريقي على الشيخ أبى حامد الأسفرايينيّ ( 4 ) وهو يملى ، فدخلت المسجد وجلست مع الطلبة ، فوجدته في كتاب الصيام في هذه المسألة : « إذا أولج ثم أحس بالفجر فنزع » . فاستحسنت ذلك وعلَّقت الدرس على ظهر جزء كان معي ، فلما عدت إلى منزلي

هامش
( 1 ) ترجمته في بغية الوعاة 251 ، وتاريخ ابن عساكر 15 : 14 ، وتلخيص ابن مكتوم 81 ، والوافي بالوفيات ج 4 مجلد 2 : 291 .
( 2 ) ذكر أن إقامته كانت بالقدس ، وأن وفاته كانت سنة 488 . وذكر صاحب الوافي بالوفيات أن وفاته كانت سنة 487 .
( 3 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 81 ، وابن خلكان 1 : 212 - 213 ، وطبقات الشافعية 3 : 168 ، والوافي بالوفيات ج 5 مجلد 1 : 28 . والرازي : منسوب إلى الريّ ، وهى مدينة عظيمة من بلاد الديلم . والنسبة على غير القياس .
( 4 ) هو أحمد بن محمد بن أحمد الأسفراييني الفقيه الشافعيّ ، انتهت إليه الرياسة ببغداذ ، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلاثمائة فقيه ، وطبق الأرض بالأصحاب . ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه . توفى سنة 406 . ابن خلكان ( 1 : 19 ) .