وألف كتبا حسانا ؛ فمن ذلك كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ( 1 ) . كتاب الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة ( 2 ) كتاب شرح الموطَّأ . كتاب المثلث ( 3 ) في اللغة ، كبير . كتاب شرح سقط الزّند ( 4 ) . كتاب إصلاح الخلل الواقع في شرح الجمل ( 5 ) . كتاب شرح أبيات الجمل ( 6 ) . كتاب التذكرة الأدبية ( 7 ) . وله شعر حسن منه :
أخو العلم حيّ خالد بعد موته * وأوصاله تحت التراب رميم
وذو الجهل ميت وهو ماش على الثّرى * يظنّ من الأحياء وهو عديم
وكان قد سكن قرطبة في أيام محمد بن الحاج صاحب قرطبة ، وكان كاتبه عليّ الكاتب ، ومدار الأمور بقرطبة عليه ، وكان له بنون ثلاثة ؛ يسمى أحدهم
هامش
( 1 ) طبع بالمطبعة الأدبية ببيروت سنة 1901 م ، ووقف على طبعه عبد اللَّه البستانيّ .
( 2 ) ذكره صاحب كشف الظنون باسم التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين . وطبع بمصر سنة 1319 باسم الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم ، بعناية الشيخ أحمد عمر المحمصاني البيروتي الأزهري .
( 3 ) قال ابن خلكان : « في مجلدين ؛ أتى فيه بالعجائب ودل على اطلاع عظيم ، فإن مثلث قطرب في كراسة واحدة ، واستعمل فيها الضرورة وما لا يجوز وغلط في بعضه » .
( 4 ) طبع بمطبعة دار الكتب المصرية سنة 1945 م ، ضمن شروح سقط الزند ، بتحقيق لجنة إحياء آثار أبى العلاء المعرى .
( 5 ) هو كتاب الجمل في النحو لعبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي . قال صاحب كشف الظنون : « ذكر فيه أن الزجاجي قد نزع فيه المنزع الجميل ؛ فإنه حذف الفضول ، واختصر الطويل ؛ غير أنه أفرط في الإيجاز ، فتجده في كلامه بعيد الإشارة فرأى أن ينبه على أغلاطه والمختل من كلامه » .
( 6 ) ذكره ابن خلكان وصاحب كشف الظنون باسم « الحلل في شرح أبيات الجمل » .
( 7 ) وذكر له ابن خلكان من الكتب أيضا : كتاب في الحروف الخمسة ، وهى السين والصاد والضاد والطاء والدال ، وقال : « جمع فيه كل غريب » . وقال : « وسمعت أن له شرح ديوان المتنبي ، ولم أقف عليه ؛ قيل إنه لم يخرج من المغرب » . وزاد السيوطي في بغية الوعاة : المسائل المنثورة في النحو .