تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
عزون ، والثاني رحمون ، والثالث حسون ، وكانوا صغارا في حدّ الحلم ، وكانوا من أجمل الناس صورا ، وكان شكل شعورهم قطاطيّ مضفورة ، وكانوا يقرؤن القرآن على المقرئ ، ويختلفون إلى الجامع إليه في ذلك ، وكان أبو محمد بن السّيد قد أولع بهم ، ولم يمكنه صحبتهم إذ كان من غير صنفهم ولا منهم . وكان يجلس في الجامع تحت شجرة يتعلَّل في كتاب يقرأ فيه ، فقال فيهم بيتين وهما :
أخفيت سقمي حتى كاد يخفيني * وهمت في حبّ عزّون فعزّوني ثم ارحموني برحمونٍ فإن ظمئت * نفسي إلى ريق حسّون فأَحْسوني
وخاف على نفسه بسبب أبيهم ، ففرّ من قرطبة وخرج إلى بلنسية ، وأقرأ بها ، وألَّف بها تواليفه إلى أن توفّى - رحمه اللَّه - منتصف رجب من سنة إحدى وعشرين وخمسمائة . ومولده سنة أربع وأربعين وأربعمائة .

357 - عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة أبو محمد الكاتب الدينوريّ النحويّ اللغويّ العالم

( 1 ) صاحب التصانيف الحسان في فنون العلوم . مروزيّ الأصل . ولد ببغداذ ، ونشأ بها وتأدّب ، وأقام بالدّينور مدّة فنسب إليها .

هامش
( 1 ) ترجمته في الأنساب 443 أ ، وبغية الوعاة 291 ، وتاريخ ابن الأثير 6 : 66 ، وتاريخ بغداد 10 : 170 - 171 ، وتاريخ أبى الفدا 2 : 54 ، وتاريخ ابن كثير 11 : 48 ، 57 ، وتذكرة الحفاظ 2 : 187 ، وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية 104 ، 120 - 221 ، 133 - 134 ، وتلخيص ابن مكتوم 100 ، وتهذيب الأسماء واللغات 2 : 281 ، وتهذيب اللغة للأزهري 1 : 15 ، وابن خلكان 1 : 251 ، وذيل كشف الظنون 2 : 146 ، 506 ، وروضات الجنات 447 ، وشذرات الذهب 2 : 169 - 170 ، وطبقات الزبيدي 129 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 2 : 52 - 54 ، وطبقات المفسرين للداودي 103 أ - 104 ب ؛ والفهرست 77 - 78 ، وكشف الظنون 32 ، 47 ، 108 ، 470 ، 760 ؛ 807 ، 1102 ، 1184 ، 1204 ، 1392 ؛ 1399 ، 1469 ، 1695 ، 1724 ، واللباب لابن الأثير 2 : 242 ، ولسان الميزان 3 : 357 - 359 ، ومراتب النحويين ، 137 - 138 ، ومرآة الجنان 2 : 191 - 192 ، والمزهر 2 : 409 ، 420 ، 465 ، والمنتظم ( وفيات سنة 276 ) ، وميزان الاعتدال 2 : 70 ، والنجوم الزاهرة 3 : 75 - 76 ، ونزهة الألباء 272 - 74 . قال ابن خلكان : « والدينوري ، بكسر الدال ( وقال السمعاني بفتحها وليس بصحيح ) وبسكون الياء وفتح النون والواو ، وهذه النسبة إلى دينور ، وهى من بلاد الجبل عند قرميسين ، خرج منها خلق كثير » .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 143 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي بن يوسف القفطي