تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فانظر كيف أنه يحمل ذات الدلالات التي حملها لنا نص أولي الأمر : وجوب التمسك بالكتاب والعترة ، ويفسر النص ذاته هذا التمسك بالملازمة وذلك بعدم التقدم والتأخر ، أي بالطاعة الشاملة التي تمثل الولاية العامة . أن هذا السبيل عاصم من الضلال كليا ( لن تضلوا بعدي أبدا ) . أن العترة كالقرآن لديهم علوم ليست لدى الأمة ، فهي والكتاب أعلم . وأن هذه الولاية مستمرة إلى يوم القيامة . وأنها بمنزلة الكتاب ، فلا تكون العصمة من الضلال إلا بهما معا . فهذا كله يؤكد ما يظهر من نص أولي الأمر ، ويبين أن أولي الأمر الذين فرض تعالى ولايتهم العامة هم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) تحديدا . ولا لبس في من هم الآل الأطهار ، بعد بيانات النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوافرة في كثير من المناسبات كما سبق الذكر . ثانيا : ( وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي ) ( 1 ) . وفي روايات أخرى ( فإنهم لن يخرجوكم من هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ) ( 2 )
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 6 حديث رقم 3819 ، ومسند أحمد : 5 / 94 ، ( 2 ) كنز العمال ( 12 ) الفصل الثاني في فضائل علي ،
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 175 | زهير بيطار