ثالثا : ( في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا
الدين تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن
أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من توفدون ) ( 1 ) .
رابعا : ( إن مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن
تركها غرق ) ( 2 ) وهو من الأحاديث المتواترة .
خامسا : " إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى
ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني
إسرائيل من دخله غفر له " ( 3 ) .
سادسا : النجوم أمان أهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي
من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب
إبليس " ( 4 ) .
سابعا : عن زياد بن مطرف " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) يقول : ( من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي
هامش
( 1 ) أخرجه الملا في سيرته كما في تفسير قوله تعالى * ( وقفوهم فإنهم مسؤولون ) * ص 90 من
الصواعق لابن حجر .
( 2 ) الحاكم في المستدرك ج 3 عن أبي ذر ص 151 .
( 3 ) الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد وهو الحديث 18 من الأربعين الخامسة والعشرين في
أربعين الأربعين للنبهاني ص 216 ،
( 4 ) الحاكم في المستدرك عن ابن عباس ص 149 من ج 3 .