تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ثالثا : ( في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من توفدون ) ( 1 ) . رابعا : ( إن مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تركها غرق ) ( 2 ) وهو من الأحاديث المتواترة . خامسا : " إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له " ( 3 ) . سادسا : النجوم أمان أهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " ( 4 ) . سابعا : عن زياد بن مطرف " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي
هامش
( 1 ) أخرجه الملا في سيرته كما في تفسير قوله تعالى * ( وقفوهم فإنهم مسؤولون ) * ص 90 من الصواعق لابن حجر . ( 2 ) الحاكم في المستدرك ج 3 عن أبي ذر ص 151 . ( 3 ) الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد وهو الحديث 18 من الأربعين الخامسة والعشرين في أربعين الأربعين للنبهاني ص 216 ، ( 4 ) الحاكم في المستدرك عن ابن عباس ص 149 من ج 3 .