تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إختصاص الشيعة في التمسك بالقرآن الكريم — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
بالزندقة » . وقال : « كلّ من يروي هذه الأحاديث فقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » . وقال أخيراً : « وقال محمّد بن عبد الله بن مسرة : الحديث ثلاثة أقسام : فحديث موافق لما في القرآن فالأخذ به فرض ، وحديث زائد على ما في القرآن فهو مضاف إلى ما في القرآن والأخذ به فرض ، وحديث مخالف القرآن فهو مطرح » . ثم يقول : « ولا سبيل إلى وجود خبر مخالف لما في القرآن أصلاً ، وكل خبر شريعة ، فهو إمّا مضاف إلى ما في القرآن ومعطوف عليه لجملته ، وإمّا مستثنى منه لجملته ، ولا سبيل إلى وجه ثالث » ( 1 ) . فنستوحي من هذه المقولات أن هذه الفئة ترتئي أن الأحاديث المنقولة في العرض على الكتاب لا مصداقية لها ولا صلة بينها وبين الكتاب والسنة ، بل هي ترتبط بالزنادقة ، ولا تمتلك الصلاحيّة للاستدلال بها والعول عليها .
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 / 205 .
إختصاص الشيعة في التمسك بالقرآن الكريم — صفحة 32 | الشيخ حسين غيب غلامي الهرساوي / علاء تبريزيان