تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
مغالب ، لم يكن معنى استوائه على عرشه استيلاء وغلبة ، وصحّ أن استواءه عليه هو علوّه وارتفاعه عليه بلا حد ولا كيف ولا تشبيه . ثم ذكر قول الخليل بن أحمد ، وابن الأعرابي : أن الاستواء في اللغة هو العلو والرفعة لأنهم يقولون استوت الشمس إذا تعالت ، واستوى الرجل على ظهر دابته إذا علاها ، وقوله تعالى : " استَوْت على الجُوديّ " سورة هود آية 44 . أي : ارتفعت عليه ، وقوله تعالى : " ولمّا بَلَغَ أشُدَّه واسْتَوى " سورة القصص آية 14 : ارتفع عن حال النقصان إلى حال الكمال ، وقوله : استوى أمر فلان ، أي : ارتفع وعلا عن الحال التي كان عليها من الضعف وسوء الحال . . . وساق الكلام . ذكر قول الإمام فخر الدين الرازي : في آخر كتابه ، وهو كتاب أقسام اللذات الذي صنفه في آخر عمره ، وهو كتاب مفيد ذكر فيه أقسام اللذات ، وبيّن أنها ثلاثة أقسام كالأكل والشرب والنكاح واللباس ، واللذة الخيالية الوهمية كلذة الرياسة والأمر والنهي والترفع