أنكرت الجهمية ، ثم روى أحاديث الرؤية ، وحديث : أين كان ربنا . وحديث جابر : بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور من فوقهم فرفعوا رؤوسهم ، فإذا الجبار جل جلاله قد أشرف عليهم من فوقهم . وحديث الأوعال الذي فيه : والعرش فوق ذلك ، والله فوق العرش . وحديث : إن الله ليضحك إلى ثلاثة . . . وغيرها من الأحاديث .
قول الحافظ أبي بكر الآجري إمام عصره في الحديث والفقه : قال في كتابه الشريعة باب التحذير من مذهب الحلولية : الذي يذهب إليه أهل العلم : أن الله على عرشه فوق سماواته وعلمه محيط بكل شيء ، وقد أحاط بجميع ما خلق في السماوات العلى ، وبجميع ما خلق في سبع أرضين ، ترفع إليه أعمال العباد .
فإن قال قائل : فما معنى قوله تعالى : " ما يكون من
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 211
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢١١