تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أقوال الصحابة والتابعين في هذا الباب ، فليطالع ما قاله عنهم في تفسير قوله تعالى : " فَلَما تجَلّى ربّهُ للجَبَل " سورة الأعراف آية 143 . وقوله : " تَكَادُ السّمواتُ يَتَفَطّرنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ " سورة آية سورة الشورى آية 5 . وقوله : " ثمَّ استوَى عَلى العّرْشِ " سورة الفرقان آية 59 . ليتبين له أي الفريقين أولى بالله ورسوله الجهمية المعطلة أو أهل السنة والإثبات والله المستعان . قول الإمام أبي القاسم الطبري اللالكائي : أحد أئمة أصحاب الشافعي رحمه اللّه تعالى في كتابه في السنة ، وهو من أجل الكتب : سياق ما جاء في قوله عز وجل : " الرَّحْمنُ عَلَى العَرْش اسْتَوَى " سورة طه آية 5 . وأن اللّه عزَّ وجلَّ على عرشه في السماء ، ثم ذكر قول من هذا قوله من الصحابة والتابعين والأئمة . قال : هو قول عمر ، وعبد اللّه بن مسعود ، وأحمد بن حنبل . . . وعدَّ جماعةً يطول ذكرهم ، ثم ساق الآثار في ذلك عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وعائشة ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وعبد اللّه بن عمر وغيرهم . قول الإمام محي السنة الحسين بن مسعود البغوي قدّس اللّه روحه : قال في تفسيره الذي هو شجى في حُلوق الجهمية والمعطلة في سورة الأعراف في قوله تعالى : " ثم اسْتَوى على العَرْش " آية 54 : قال الكلبي ومقاتل : استقر . وقال أبو عبيدة : صعد . قال : وأوّلت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء . قال : وأما أهل السنة فيقولون : الاستواء على العرش صفة للّه بلا كيف ، يجب على الرجل أن يؤمن بذلك ، ويَكِلَ العلم فيه إلى الله تعالى ، ثم حكى قول مالك : الاستواء غير مجهول . ومراد السلف بقولهم : بلا كيف ، هو نفي للتأويل ، فإنه التكييف الذي