خصوصا مثل الشيعة الذين يدعون ربهم ليلا ونهارا لتعجيل فرجه ؟ !
فإذا علم عدم إهمال جعل منصب الحكومة والقضاء بين الناس ، فالقدر
المتيقن هو الفقيه العالم بالقضاء والسياسات الدينية العادل في الرعية .
خصوصا مع ما يرى من تعظيم الله تعالى ورسول الأكرم والأئمة ( عليهم السلام ) العلم
وحملته ( 1 ) وما ورد في حق العلماء من كونهم ( حصون الاسلام ) ( 2 ) ، ( أمناء ) ( 3 ) ،
و ( ورثة الأنبياء ) ( 4 ) ، و ( خلفاء رسول الله ) ( 5 ) ، و ( أمناء الرسل ) ( 6 ) ، وأنهم ( كسائر
الأنبياء ) ( 7 ) ، و ( منزلتهم منزلة الأنبياء في بني إسرائيل ) ( 8 ) ، وأنهم ( خير خلق
هامش
1 - كقوله تعالى : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فاطر ( 35 ) : 28 .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة
لتضع أجنحتها لطالب العلم ، رضا به ، وإنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في
الأرض ، حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة
البدر . . . ) الوافي 1 : 42 ، الكافي 1 : 26 / 1 .
2 - الكافي 1 : 30 / 3 ، علل الشرائع : 462 / 2 ، وفي رواية : ( حصون المسلمين ) راجع قرب الإسناد 303 / 1190 ، بحار الأنوار 79 : 177 .
3 - مشكاة الأنوار : 59 ، بحار الأنوار 67 : 287 / 11 .
4 - الكافي 1 : 24 / 2 ، بصائر الدرجات : 31 / 3 ، وسائل الشيعة 18 : 35 ، كتاب القضاء ، أبواب
صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 2 .
5 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 36 / 94 ، معاني الأخبار : 374 / 1 ، وسائل الشيعة 18 : 66 ،
كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 53 .
6 - الكافي 1 : 37 / 5 ، نوادر الراوندي : 27 ، عوالي اللآلي 4 : 59 و 77 .
7 - جامع الأخبار : 111 .
8 - فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 338 ، بحار الأنوار 75 : 346 / 4 .