تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

الحبر بوقوع الزاج في العفص والماء ، وتأثير كتب الغزالي واضح ظاهر مجرب عند كل مؤمن ومن كلامه : أجمع العلماء العارفون باللَّه على أنه لا شيء أنفع للقلب ، وأقرب إلى رضا الرب من متابعة حجة الإسلام الغزالي ، ومحبة كتبه ، فإن كتب الإمام الغزالي ، لباب الكتاب والسنة ، ولباب المعقول والمنقول ، والله وكيل على ما أقول . ومن كلامه : أنا أشهد سرا وعلانية ، أن من طالع كتاب إحياء علوم الدين ، فهو من المهتدين . ومن كلامه : من أراد طريق الله وطريق رسول الله وطريق العارفين باللَّه وطريق العلماء باللَّه ، أهل الظاهر والباطن ، فعليه بمطالعة كتب الغزالي ، خصوصا إحياء علوم الدين ، فهو البحر المحيط . ومن كلامه : اشهدوا على أن من وقع على كتب الغزالي فقد وقع على عين الشريعة والطريقة والحقيقة . ومن كلامه : من أراد طريق الله ورسوله ورضاهما فعليه بمطالعة كتب الغزالي ، وخصوصا البحر المحيط إحياءه أعجوبة الزمان . ومن كلامه : نطق معاني معنوي القرءان ، ولسان حال قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوب الرسل والأنبياء ، وجميع العلماء باللَّه وجميع العلماء بأمر الله الأتقياء ، بل جميع أرواح الملائكة ، بل جميع فرق الصوفية ، مثل العارفين والملامتية ، بل جميع سر حقائق الكائنات والمعقولات ، وما يناسب رضا الذات والصفات ، أجمع هؤلاء المذكورون ، أن لا شيء أرفع وأنفع وأبهى وأبهج وأتقى وأقرب إلى رضا الرب ، كمتابعة الغزالي ومحبة كتبه ، وكتب الغزالي قلب الكتاب والسنة ، بل قلب المعقول والمنقول ، وأنفع يوم ينفخ إسرافيل في الصور ، وفي يوم نقر الناقور ، والله وكيل على ما أقول * ( وما الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ) * « 1 » . ومن كلامه : كتاب إحياء علوم الدين ، فيه جميع الأسرار ، وكتاب بداية الهداية ، فيه التقوى ، وكتاب الأربعين ، الأصل فيه شرح الصراط المستقيم ، وكتاب منهاج العابدين ، فيه الطريق إلى الله ، وكتاب الخلاصة في الفقه ، فيه النور . ومن كلامه : السر كله في اتباع الكتاب والسنة ، وهو اتباع الشريعة ، والشريعة مشروحة في كتاب إحياء علوم الدين ، المسمى أعجوبة الزمان .

هامش
« 1 » آل عمران : 185