في العبادة ، فلم تزل على ذلك حتى ماتت كمدا . فكان الفتى يذكرها بعد موتها ثم يبكى .
فيقال له ممّ بكاؤك وأنت قد أيأستها من نفسك ؟ فيقول ، إني قد ذبحت طمعها في أول أمرها ، وجعلت قطيعتها ذخيرة لي عند الله تعالى ، فأنا أستحيي منه أن أسترد ذخيرة ادخرتها عنده تعالى .
تم كتاب كسر الشهوتين بحمد الله تعالى وكرمه يتلوه إن شاء الله تعالى كتاب آفات اللسان ، والحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ، وصلاته على سيدنا محمد خير خلقه ، وعلى كل عبد مصطفى من أهل الأرض والسماء ، وسلم تسليما كثيرا .
إحياء علوم الدين — صفحة 195
مساهمون: الغزالي
ص١٩٥