أقوالهم أحوالهم فلم ينجحوا ، ولو صدقوا وقصدوا حق العلم لأفلحوا ، ففساد الرعايا بفساد الملوك ، وفساد الملوك بفساد العلماء ، وفساد العلماء باستيلاء حب المال والجاه ، ومن استولى عليه حب الدنيا لم يقدر على الحسبة على الأراذل فكيف على الملوك والأكابر ، والله المستعان على كل حال
تم كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بحمد الله وعونه وحسن توفيقه
إحياء علوم الدين — صفحة 93
مساهمون: الغزالي
ص٩٣