وعرضه ذراع وشبر ، أو نحوه [ 1 ] وكانت له عباءة تفرش له ، حيثما تنقل تثنى طاقين تحته [ 2 ] وكان ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره [ 3 ] وكان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه ، وكان اسم رايته العقاب ، واسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار ،
شرح
[ 1 ] حديث كانت له عباءة تفرش له حيثما تنقل تفرش طاقين تحته : ابن سعد في الطبقات وأبو الشيخ من حديث عائشة دخلت على امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية - الحديث : ولأبي سعيد عنها انها كانت تفرش للنبي صلى الله عليه وسلم عباءة باثنين الحديث : وكلاهما لا يصح وت في الشمائل من حديث حفصة وسئلت ما كان فراشه قالت مسح تثنيه ثنتين فينام عليه - الحديث : وهو منقطع
[ 2 ] حديث كان ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره : متفق عليه من حديث عمر في قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه
[ 3 ] حديث كان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه وكان اسم رايته العقاب واسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو الفقار وكان له سيف يقال له المخذم وآخر يقال له القضيب وكان قبضة سيفه محلاة بالفضة : الطبراني من حديث ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيف قائمته من فضة وقبيعته من فضه وكان يسمى ذا الفقار وكانت له قوس تسمى السداد وكانت له كنانة تسمى الجمع وكانت له درع موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول وكانت له حربة تسمى النبعة وكانت له مجن تسمى الدفن وكان له ترس أبيض يسمى موجزا وكان له فرس أدهم يسمى السكب وكان له سرج يسمى الداج المؤخر وكان له بغلة شهباء يقال لها الدلدل وكانت له ناقة تسمى القصواء وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط يسمى الكر وكانت له عنزة تسمى النمر وكانت له ركوة تسمى الصادر وكانت له مرآة تسمى المرآة وكان له مقراض يسمى الجامع وكان له قصب شوحط يسمى المشوق وفيه علي بن غررة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء تسمى العقاب ورواه أبو الشيخ من حديث الحسن مرسلا وله من حديث علي بن أبي طالب كان اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار ت ه من حديث ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وك من حديث على في أثناء حديث وسفيه ذو الفقار وهو ضعيف ولابن سعد في الطبقات من رواية مروان بن أبي سعيد بن المعلى مرسلا قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف سيف قلعى وسيف يدعى بتار أو سيف يدعى الحنف وكان عنده بعد ذلك المخذم ورسوب أصلبهما من القلس وفي سنده الواقدي وذكر ابن أبي خيئمة في تاريخه انه يقال إنه صلى الله عليه وسلم قدم المدنية ومعه سيفان يقال لأحدهما العضب شهد به بدرا ولأبي داود وت وقال حسن ون وقال منكر من حديث أنس كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة