وكان له سيف يقال له المخذم ، وآخر يقال له الرسوب ، وآخر يقال له القضيب ، وكانت قبضة سفيه محلاة بالفضة ، [ 1 ] وكان يلبس المنطقة من الأدم ، فيها ثلاث حلق من فضة ، [ 2 ] وكان اسم قوسه الكتوم ، وجعبته الكافور ، [ 3 ] وكان اسم ناقته القصواء ، وهي التي يقال لها العضباء ، واسم بغله الدلدل ، وكان اسم حماره يعفور ، واسم شاته التي يشرب لبنها عينة ، [ 4 ] وكان له مطهرة من فخار يتوضأ فيها . ويشرب منها ، فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا ، فيدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدفعون عنه ، فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم ، وأجسادهم ، ويبتغون بذلك البركة .
شرح
[ 1 ] حديث كان يلبس المنطقة من الأدم فيها ثلاث حلق من فضة : لم أقف له على أصل ولابن سعد في الطبقات وأبي الشيخ من رواية محمد بن علي بن الحسين مرسلا كان في درع النبي صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة
[ 2 ] حديث كان اسم قوسه المكتوم وجعبته الكافور : لم أجد له أصلا وقد تقدم في حديث ابن عباس أنه كانت له قوس تسمى السداد وكانت له كنانة تسمى الجمع وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أخذ من سلاح بني قينقاع ثلاثة قسى قوس اسمها الروحاء وقوس شوحط تدعى البيضاء وقوس صفراء تدعى الصفراء من سمع
[ 3 ] حديث كان اسم ناقته القصواء وهي التي يقتل لها العضباء واسم بغلته الدلدل واسم حماره يعفور واسم شاته التي يشرب لبنها عينة : تقدم بعضه من حديث ابن عباس عند الطبراني وللبخاري من حديث أنس كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة يقال لها العضباء ولمسلم من حديث جابر في حجة الوداع ثم ركب القصواء وك من حديث على ناقته القصواء وبغلته دلدل وحماره عفير - الحديث : ورويناه في فوائد ابن الدحداح فقال حماره يعفور وفيه شاته بركة وخ من حديث معاذ كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير ولابن سعد في الطبقات من رواية إبراهيم بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان كانت منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم سبعا عجوة وزمزم وسقيا وبركة ورشة وهلال وأطراف وفي كتاب الواقدي وله من رواية مكحول مرسلا كانت له شاة تسمى قمر
[ 4 ] حديث كانت له مطهرة من فخار يتوضأ منها ويشرب فيها - الحديث : لم أقف له على أصل