تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
[ 1 ] وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره ، ويعقد طرفيه بين كتفيه ، [ 2 ] وربما أمّ به الناس على الجنائز [ 3 ] ، وربما صلى في بيته في الإزار الواحد ملتحفا به ، مخالفا بين طرفيه ويكون ذلك الإزار الذي جامع فيه يومئذ ، [ 4 ] وكان ربما صلى بالليل في الإزار ، ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ، ويلقى البقية على بعض نسائه ، فيصلى كذلك [ 5 ] ولقد كان له كساء أسود فوهبه ، فقالت له أم سلمة بأبي أنت وأمي ، ما فعل ذلك الكساء الأسود ؟ فقال كسوته ؟ ما رأيت شيئا قط كان أحسن من بياضك على سواده
شرح
[ 1 ] حديث ربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره فعقد طرفيه بين كتفيه : الشيخان من حديث عمر في حديث اعتزاله أهله فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره وللبخاري من رواية محمد بن المنكدر صلى بنا جابر في إزار قد عقده من قبل قفاء وثيابه موضوعة على المشجب وفي رواية له وهو يصلى في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع وفيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى هكذا [ 2 ] حديث ربما أم به الناس على الجنائز : لم أقف عليه [ 3 ] حديث ربما صلى في بيته في الإزار الواحد ملتحفا به مخالفا بين طرفيه ويكون ذلك الإزار الذي جامع فيه يومئذ : أبو يعلى بإسناد حسن من حديث معاوية قال دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد فقلت يا أم حبيبة أيصلي النبي صلى الله عليه وسلم في الثوب الواحد قالت نعم وهو الذي كان فيه ما كان تعنى الجماع ورواه الطبراني في الأوسط [ 4 ] حديث ربما كان يصلى بالليل ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ويلقى البقية على بعض نسائه : د من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب بعضه على ولمسلم كان يصلى من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلى مرط بعضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وللطبراني في الأوسط من حديث أبي عبد الرحمن حاضن عائشة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة يصليان في ثوب واحد نصفه على النبي صلى الله عليه وسلم ونصفه على عائشة وسنده ضعيف [ 5 ] حديث كان له كساء أسود فوهبه فقالت له أم سلمة بأبي أنت وأمي ما فعل ذلك الكساء - الحديث : لم أقف عليه من حديث أم سلمة ولمسلم من حديث عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرجل أسود ولأبي داود ون صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء من صوف فلبسها - الحديث : وزاد فيه ابن سعد في الطبقات فذكرت بياض النبي صلى الله عليه وسلم وسوادها ورواه ك بلفظ جبة وقال صحيح على شرط الشيخين .
إحياء علوم الدين — صفحة 133 | الغزالي