أو قطيعة رحم ، فيكون أبعد الناس من ذلك ، وما كان [ 1 ] يأتيه أحد حر أو عبد أو أمة إلا قام معه في حاجته ، وقال أنس رضي الله عنه [ 2 ] والذي بعثه بالحق ما قال لي في شيء قط كرهه لم فعلته ، ولا لا منى نساؤه إلا قال دعوه إنما كان هذا بكتاب وقدر ، قالوا وما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم [ 3 ] مضجعا ، إن فرشوا له اضطجع ، وإن لم يفرش له اضطجع على الأرض وقد وصفه الله تعالى في التوراة قبل أن يبعثه في السطر الأول ، فقال محمد رسول الله ، عبدي المختار ، لافظ ولا غليظ ، ولأصحاب في الأسواق ، ولا يجزى بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، مولده بمكة ، وهجرته بطابة ، وملكه بالشام ، يأتزر على وسطه هو ومن معه ، دعاه للقرءان والعلم ، يتوضأ على أطرافه ، وكذلك نعته في الإنجيل ،
شرح
[ 1 ] حديث ما كان يأتيه أحد حر أو عبد أو أمة إلا قام معه في حاجته : خ تعليقا من حديث أنس ان كانت الأمة من إماء أهل المدينة لنأخذ بيد رسول الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت ووصله ه وقال فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها وقد تقدم وتقدم أيضا من حديث ابن أبي أو في ولا يأنف ولا يستكبر أن يمشى مع الأرملة والمسكين حتى يقضى لهما حاجتهما
[ 2 ] حديث أنس والذي بعثه بالحق ما قال في شيء قط كرهه لم فعلته ولا لامني أحد من أهله إلا قال دعوه إنما كان هذا بكتاب وقدر : الشيخان من حديث أنس ما قال لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته وروى أبو الشيخ في كتاب أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث له قال فيه ولا أمرني بأمر فتوانيت فيه فعاتبني عليه فان عاتبني أحد من أهله قال دعوه فلو قدر شيء كان وفي رواية له كذا قضى
[ 3 ] حديث ما عاب مضجعا إن فرشوا له اضطجع وان لم يفرشوا له اضطجع على الأرض : لم أجده بهذا اللفظ والمعروف ما عاب طعاما ويؤخذ من عموم حديث علي بن أبي طالب ليس بفظ إلى أن قال ولا عياب ورواه ت في الشمائل والطبراني وأبو نعيم في دلائل النبوة وروى ابن أبي عاصم في كتاب السنة من حديث انس ما اعلمه عاب شيئا قط وفي الصحيحين من حديث عمر اضطجاعه على حصير وت وصححه من حديث ابن مسعود نام على حصير فقام وقد اثر في جنبه : الحديث