تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
[ 1 ] يسابق أهله ، [ 2 ] وترفع الأصوات عليه فيصبر ، [ 3 ] وكان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها ، وكان له [ 4 ] عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس [ 5 ] ولا يمضى له وقت
شرح
[ 1 ] حديث مسابقته صلى الله عليه وسلم أهله : د ن في الكبرى وه من حديث عائشة في مسابقته لها وتقدم في الباب الثالث من النكاح [ 2 ] حديث ترفع الأصوات عنده فيصبر : خ من حديث عبد الله بن الزبير قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد وقال عمر بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي وقال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [ 3 ] حديث وكان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها : محمد بن سعد في الطبقات من حديث أم سلمة كان عيشنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن أو قالت أكثر عيشنا كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاح بالغابة - الحديث : وفي رواية له كانت لنا أعنز سبع فكان الراعي يبلغ بهن مرة الحمى ومرة أحدا ويروح بهن علينا وكانت لقاح بذي الحبل فيؤب إلينا ألبانها بالليل - الحديث : وفي إسنادهما محمد بن عمر الواقدي ضعيف في الحديث وفي الصحيحين من حديث سلمة بن الأكوع كانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد الحديث : ولأبي داود من حديث لقيط بن صبرة لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة . . الحديث [ 4 ] حديث كان له عبيد وإما فلا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس : محمد بن سعد في الطبقات من حديث سلمى قالت كان خدم النبي صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد أعتقهن كلهن وإسناده ضعيف وروى أيضا أن أبا بكر بن حزم كتب إلى عمر بن عبد العزيز بأسماء خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بركة أم أيمن وزيد بن حارثة وأبا كبشة وأنسة وشقران وسفينة وثوبان ورباحا وبسارا وأبا رافع وأبا مويهبة ورافعا أعتقهم كلهم وفضالة ومدعما وكركرة وروى أبو بكر بن الضحاك في الشمائل من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف كان صلى الله عليه وسلم يأكل مع خادمه وم من حديث أبي اليسر أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون - الحديث [ 5 ] حديث لا يمضى له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه : ت في الشمائل من حديث علي بن أبي طالب كان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزأ لله وجزأ لأهله وجزأ لنفسه ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس فرد ذلك بالخاصة على العامة - الحديث
إحياء علوم الدين — صفحة 109 | الغزالي