و يا :
. . . ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
را به رفع مجيد و جرّ آن هم خواندهاند .
و يا :
. . . وَ الْأَنْصارِ
را به رفع و نصب آن خواندهاند .
و يا
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
را به ضم « غير » و جرّ آن خواندهاند .
و يا :
باعِدْ
- فعل امر - را به صيغه ماضى خواندهاند : « باعد » .
و يا :
. . . وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ
را به تشديد لكنّ و نصب شياطين و بدون تشديد و رفع شياطين خواندهاند .
و يا : اختلاف در وجوه تصريف و اشتقاق كلماتى مانند : يعرشون و يعرشون « 1 » .
و يا : اين قسمت از آيه شريفه : و البخل را به دو فتحه - بخل - و ضمهء « باء » و سكون « خاء » . اين دو لغت مشهور مىباشند « 2 » .
و يا : عدهاى .
. . . يَحْسَبُ
را به كسر سين خواندهاند . در حالى كه ديگران آن را به فتح مىخوانند « 3 » .
و يا :
. . . الْفَزَعُ
را گاهى به صيغه معلوم و گاهى هم به صيغه مجهول خواندهاند « 4 » .
و يا :
. . . مَيْسَرَةٍ
را عدهاى به فتح سين و عدهاى هم به ضم آن خواندهاند .
و يا :
وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
هم با ضمه حرف اوّل و تشديد حرف دوّم خواندهاند : « امّة » و هم با فتحه دو حرف و تخفيف آن : « امة » .
و يا :
« تَلَقَّوْنَهُ »
را به فتح « لام » و تشديد قاف و همچنين به سكون لام و فتح قاف و بدون تشديد خواندهاند « 5 » .
هامش
( 1 ) درباره تمام اينها رك : مناهل العرفان ، ج 1 ، ص 148 - 150 ، 151 ، 153 و 164 به نقل از :
مالك بن انس ، رازى ، ابن قتيبه ، جزرى و ابن الطيب . همچنين رك : الاتقان ، ج 1 ، ص 46 . التبيان ، ج 1 ، ص 8 . التمهيد ، ج 2 ، ص 107 به نقل از : الاتحاف ، ص 331 و از : القراءات الشاذة ، ص 121 . فتح البارى ، ج 9 ، ص 25 . التفسير رازى ، ج 14 ، ص 222 . و النشر ، ج 1 ، ص 27 .
( 2 ) البرهان زركشى ، ج 1 ، ص 334 . النشر ، ج 1 ، ص 26 و 27 . التمهيد فى علوم القرآن ، ج 2 ، ص 111 و 107 به نقل از : الاتحاف ، ص 190 و الكشف عن وجوه القراءات السبع ، ج 1 ، ص 389 .
( 3 ) التمهيد فى علوم القرآن ، ج 2 ، ص 111 به نقل از : الاتحاف ، ص 428 و رك : النشر ، ج 1 ، ص 26 .
( 4 ) البرهان زركشى ، ج 1 ، ص 335 .
( 5 ) رك : البرهان زركشى ، ج 1 ، ص 334 . التبيان ، ج 1 ، ص 8 . الكشاف ، ج 1 ، ص 323 و ج 2 ، ص 475 و 476 . الجامع لاحكام القرآن ، ج 9 ، ص 201 و ج 12 ، ص 204 . التمهيد فى علوم القرآن ، ج 2 ، ص 107 به نقل از الاتحاف ، ص 166 و به نقل از : القراءات الشاذة ، ص 100 ، 64 و 17 و النشر ، ج 1 ، ص 26 و 27 .