ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي ) ( 34 )
4 ) - وعنه ( ع ) :
( ليس منا - ولا كرامة - من كان في مصر فيه مائة الف ، أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر
أحد أورع منه ) ( 35 )
5 ) - وعنه ( ع ) :
( شيعتنا الشاحبون الذابلون الناحلون الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن ) ( 36 )
6 ) - وعنه ( ع ) :
( ان شيعة علي كانوا خمص البطون ذبل الشفاه ، أهل رأفة ، وعلم ، وحلم ، يعرفون
بالرهبانية فأعينوا على ما أنتم بالورع والاجتهاد )
وعن أبي جعفر ( ع ) :
( انما شيعة علي الحلماء العلماء الذبل الشفاه تعرف الرهبانية على وجوههم ) ( 37 )
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 86
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص٨٦