والتهديد ، والتشريد ، ولكنه يمضي في طريق ثابت الخطو ، مطمئن الضمير ، واثقا من نصر
الله ، متعلقا بالرجاء فيه ، متوقعا في كل لحظة وعد الله الصادق والأكيد .
( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم
لنهلكن الظالمين ولنسكننكم في الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) ( 43 )
( موقف واحد ، وتجربة واحدة ، وتهديد واحد ويقين واحد ، ووعد واحد للموكب الكريم . .
وعاقبة واحدة ينتظرها المؤمنون في نهاية المطاف وهم يتلقون الاضطهاد ، والتهديد ،
والوعيد ) .
ولعل في اعتبار القرآن الكريم الايمان بما انزل من قبل الرسول الايمان بالرسل
السابقين وصفا للمتقين .
( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ، الذين يؤمنون بالغيب . . والذين يؤمنون بما انزل
إليك ، وما انزل من قبلك ) ( 44 )
وأمره بذلك .
( قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 132
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٣٢