( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم ، وبئس المهاد ) ( 37 )
( وان يكذبوك ، فقد كذبت قبلهم قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وقوام إبراهيم ، وقوم لوط ،
وأصحاب مدين ، وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم اخذتهم فكيف كان نكير ، فكأين من قرية
أهلكناها ، وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها ، وبئر معطلة ، وقصر مشيد ، أفلم يسيروا في
الأرض ؟ فتكون لهم قلوب يعقلون بها ، أو آذان يسمعون بها ، فإنها لا تعمى الابصار ،
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ( 38 )
( وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم اخذتها والي المصير ) ( 39 )
( وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين ،
فاجعل لي صرحا لعلي اطلع إلى إله موسى ، واني لأظنه من الكاذبين ، واستكبر هو وجنوده
في الأرض بغير الحق ، وظنوا أنهم
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 127
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٢٧