في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب . وفى رواية انه يسجد بعد المغرب ويدعو
في سجوده
ومما يرجع إلى الفعل دعاء السائل ليعطيه عند العطاء ( 1 ) ولا يستجاب له في نفسه
لو دعا في تلك الحال .
وكان زين العابدين عليه السلام يقول للخادم : أمسك قليلا حتى يدعو .
وقال ( ع ) : دعوة السائل الفقير لا ترد .
وكان ( ع ) : يأمر الخادم إذا أعطيت السائل ان تأمره ان يدعو بالخير
وعن أحدهما عليهما السلام : إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعا ( 2 ) ، فإنه
يستجاب لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم .
وكان زين العابدين ( ع ) يقبل يده عند الصدقة وسئل عن ( في ) ذلك
فقال ( ع ) : انها تقع في يد الله قبل ان تقع في يد السائل .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا ناولتم ( 3 ) السائل فليرد الذي يناوله يده إلى
فيه فيقبلها فان الله عز وجل يأخذها قبل ان تقع في يد السائل ، فإنه عز وجل يأخذ
الصدقات .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما تقع الصدقة ( صدقة ) المؤمن في يد السائل حتى تقع
هامش
( 1 ) الظرف متعلق بقوله : دعاء السائل والجار متعلق بمقدر وتقدير الكلام : ومما
يرجع
إلى الفعل دعاء السائل عند العطاء كائنا هذا الدعا لاعطائه إياه ، ويريد به ان لبعض الافعال اثرا
خاصا في إجابة الدعا بعدها ومنها الصدقة .
( 2 ) وفى الحديث : لقنوا موتاكم أي ذكروا من حضره الموت ( المجمع ) .
( 3 ) نولته : أعطيته نوالا والنوال : العطاء ( المجمع ) .