والله ما قلت ، فاسئل الله ان يذهب به عنى فدعا له عيسى ( ع ) فتفضل الله عليه ، وصار في
أهل بيته ، وكك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا ( 1 )
القسم السادس ما يرجع إلى الفعل ( 2 ) كأعقاب الصلاة .
قال أمير المؤمنين ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : من أدى لله مكتوبة فله في اثرها ( 3 )
دعوة مستجابة . قال ابن الفحام : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فسئلته عن الخبر
فقال : صحيح إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد : ( اللهم إني أسئلك بحق من
رواه وبحق من روى عنه صل على جماعتهم ، وافعل بي كيت وكيت ) .
وعن الصادق ( ع ) : ان الله فرض عليكم الصلاة في أحب الأوقات ( أفضل
الساعات ) إليه فاسئلوا الله حوائجكم عقيب فرائضكم ( فعليكم بالدعا في ادبار
الصلاة ) .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) : لا ينفتل ( 4 ) العبد من صلاته حتى يسئل الله الجنة ،
ويستجير به من النار ، وان يزوجه حور العين ( من الحور ) .
وعن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : إذا قام المؤمن في الصلاة بعث
الله حور العين حتى يحدقن به فإذا انصرف ولم يسئل الله منهن شيئا تفرقن متعجبات
( انصرفن متعجبات )
وروى فضل البقباق عن الصادق ( ع ) قال : يستجاب الدعا في أربعة مواطن .
هامش
( 1 ) وفى ( الأصول ) ج 2 ص 400 باب الشك روايات بهذا المضمون ، وقال في (
المرآة )
بعد نقل الحديث : ثم اعلم أن هذه الأخبار مما يدل على اعتبار العلم اليقيني في الا يمان ، وان الشاك
في العقائد الايمانية كافر بل الظان أيضا انتهى موضع الحاجة .
( 2 ) أي كون الدعا بعد بعض الأفعال له اثر خاص في اجابته .
( 3 ) خرجت في اثره بفتحتين وبكسر الهمزة فالسكون أي تبعته عن قريب
( 4 ) انفتل من الصلاة : انصرف عنها ( المجمع ) .