الرابع عشر سعيد ( سعد ) بن طريف ( ظريف ) عن أبي جعفر قال : قال
رسول الله صلى اله عليه واله : من قرء عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرء خمسين
آية كتب من الذاكرين ، ومن قرء مأة آية كتب من القانتين ، ومن قرء مأتي آية
كتب من الخاشعين ، ومن قرء ثلاث مأة آية كتب من الفائزين ، ومن قرء خمس
مأة آية كتب من المجتهدين ، ومن قرء الف آية كتب له ( الف ) قنطار من بر والقنطار
خمس عشرة ألف مثقال من الذهب والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل جبل
أحد ، وأكبرها ما بين السماء و ( إلى ) الأرض ( 1 ) .
فصل وينبغي للانسان ان لا ينام حتى يقرء شيئا من القرآن .
روى الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يمنع التاجر منكم المشغول
في سوقه إذا رجع إلى منزلة أن لا ينام حتى يقرء سورة من القرآن ؟ فيكتب له مكان كل
آية يقرئها عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات .
فصل ويستحب اتخاذ المصحف في البيت لقول الصادق عليه السلام : انه ليعجبني
أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عز وجل به الشيطان ، وينبغي ان يقرء فيه وإن كان
يحسن القراءة ( القرآن ) عن ظهر القلب ولا يهجر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قوله : من القانتين يرد القنوت في الحديث لمعان متعددة : كالطاعة ،
والخشوع ،
والصلاة ، والدعاء والعبادة والقيام ، وطول القيام ، والسكوت قوله : قنطار من بر أي ثواب من
أنفق قنطارا ، أو من باب تشبيه المعقول بالمحسوس والقنطار هو الف ومأتا أوقية - وقيل فيه
أقوال آخر - قوله : أصغرها لعل الصغير والكبير باعتبار اختلاف الرجال والأحوال ( مرآة ) .
( 2 ) ظهر القلب أي نفس القلب قال في ( المجمع ) وهذا من إضافة الشئ إلى نفسه لتأكيد
هجر هجرا : إذا هذى وخلط في كلامه ( المجمع ) .