وقال الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى ( وظلالهم بالغدو والآصال ) قال : هو الدعاء
قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة ( 1 ) .
فصل ويستحب الاسرار بالذكر لأنه أقرب إلى الاخلاص وأبعد من الرياء
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر : يا أبا ذر أذكر الله ذكرا خاملا قلت : ما الخامل ؟
قال : الخفي .
وقال أمير المؤمنين من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا ان المنافقين
كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر فقال الله ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله
هامش
( 1 ) والآية هكذا ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم
بالغدو
والآصال ) الرعد : 16 وأطال الكلام عند نقل الأقوال في معناها في ( مرآة ) ونقلنا واحدا
منها فقط حذرا من الإطالة قال : وقال الراغب : السجود أصله التطامن والتذلل وذلك ضربان
سجود باختيار وليس ذلك الا للانسان وبه يستحق الثواب ، وسجود بتسخير وهو للانسان والحيوان
والنبات وعلى ذلك الآية الشريفة ، وقوله تعالى : يتفيؤا ظلاله الآية وهو الدلالة الصامتة الناطقة
المنبهة على كونها مخلوقة لفاعل حكيم انتهى ملخصا .