وزارته في حكومة الإمام المهدي ، وإن كنا نرجح أن يكون نزول السيد المسيح ، بعد
دحر جيوش غزاة العرب ، وخلال فترة استعدادات الإمام لفتح حصون الضلالة في
العالم الغربي ، لأن عقلية الغرب آنذاك ستكون أكثر استعدادا وقابلية لسماع ما
يقوله الإمام المهدي ، بعد أن تحطمت القوة العسكرية الضاربة في الغرب ، وبعد
فشل تحالف أئمة الضلالة فيه . .
حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر — صفحة 292
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٢٩٢