قال " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ( 1 ) " أنا الشاهد من رسول
الله صلى الله عليه وآله وقوله : " ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني
وبينكم ومن عنده علم الكتاب ( 2 ) " إياي عنى بمن عنده علم الكتاب فلم يدع
شيئا أنزله الله فيه إلا ذكره ، مثل قوله : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وقوله : " أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ( 3 ) " وغير ذلك ، قال قلت : فأخبرني بأفضل منقبة
هامش
( 1 ) هود : 17
الحمويني في فرائد السمطين أخرج بسنده عن ابن عباس وبسنده عن زاده وهما
عن علي كرم الله وجهه قال : إن رسول الله " ص " كان على بينة من ربه وأنا التالي
الشاهد منه . -
أيضا ابن المغازلي أخرج بسنده عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا كرم الله
وجهه يقول في خطبته - ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد علمت متى أنزلت ، فيمن
أنزلت ، وما من قريش رجل إلا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله عز وجل تسوقه إلى
جنة أو نار قال رجل : يا أمير المؤمنين فما نزلت فيك ؟ قال : أما تقرأ " أفمن كان على
بينة من ربه ويتلوه شاهد منه الآية فرسول الله على بينة من ربه وأنا التالي الشاهد منه
ينابيع المودة ص 99
( 2 ) الرعد : 43 .
عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال :
سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن هذه الآية : ( الذي عنده علم من الكتاب ) قال :
( ذاك وزير أخي سليمان بن داود ( ع ) . وسألته عن قول الله عز وجل : ( قل كفى
بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) قال : ذاك أخي علي بن أبي طالب .
ينابيع المودة ص 103
( 3 ) النساء : 59 .
في ص 114 من ينابيع المودة قال :
في المناقب في تفسير مجاهد : إن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) حين خلفه
رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى حين
قال موسى : أخلفني في قومي وأصلح .