تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
يحتاج إلى معين . وليعلم أن تدارك مالية العين بأداء حصة من المالية مماثلة للحصة التالفة ، فكل مالية متعينة بزمان خاص إذا جعلت في مكانها حصة مماثلة لها كانت متداركة بها ، فلا اختصاص للتدارك بنحو من أنحاء المالية إلا بلحاظ أمر آخر كما مر ( 1 ) وسيجئ ( 2 ) إن شاء الله تعالى . فنقول حينئذ : إنه قد مر ( 3 ) في المثلي المتعذر أن العين إذا بقيت في العهدة إلى حال الأداء يكون الاعتبار بقيمة يوم الأداء عند شيخنا العلامة الأستاذ ( 4 ) وغير واحد من الأجلة ، نظرا إلى أن مالية العين حال أدائها بحصة مماثلة لها هي ماليتها بقول مطلق ، وماليتها بلحاظ حال أخرى مالية بالعناية ، وليس أدائها حينئذ أداء مالية العين بقول مطلق ، وقد مر ( 5 ) أن لحاظ زمان من الأزمنة في تعين المالية وخروجها عن الابهام ، ولحاظ زمان الأداء كلحاظ زمان التلف أو كلحاظ زمان القبض ، ومع ملاحظة الزمان الخاص فالمالية في ذلك الزمان مالية العين بقول مطلق . نعم التنبيه على ملاحظة زمان الأداء بنفس تعلق الأداء بالمالية ، وعدم التنبيه على ملاحظة زمان غير هذا الزمان الفعلي وهو أمر آخر غير كون المالية في هذا الزمان مالية العين بقول مطلق . والتحقيق : ما مر ( 6 ) من أن العين ذات مراتب من المالية بالإضافة إلى زمان القبض وزمان التلف وزمان الخروج عن العهدة ، إلا أن المالية بلحاظ زمان القبض إلى زمان التلف مالية لم يكن معنى عهدتها إلا أدائها بأداء العين لا تداركها بحصة مماثلة لها ، وليس الغرض من هذا البيان استحالة ايجاب تداركها ، لأنه معقول .
هامش
( 1 ) تعليقة 223 . ( 2 ) تعليقة 253 . ( 3 ) تعليقة 233 . ( 4 ) حاشية الآخوند 40 . ( 5 ) أول هذه التعليقة . ( 6 ) تعليقة 233 قوله ( والتحقيق أن العين الداخلة . . . ) .