تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
2697 - روى مالك والشافعي وأحمد : ( عن جابر مرفوعا : " من حلف عل منبري هذا يمينا آثمة فليتبوأ مقعده من النار " ) 2 / 505 . صحيح . أخرجه مالك ( 2 / 727 / 10 ) وعنه الشافعي ( 1215 ) وكذا أحمد ( 3 / 344 ) والحاكم أيضا ( 4 / 296 - 297 ) والبيهقي ( 10 / 176 ) كلهم عن مالك عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن نسطاس عنه . وتابعه جماعة عن هاشم به . أخرجه أبو داود ( 3246 ) وابن ماجة ( 2325 ) وابن حبان ( 1192 ) والحاكم أيضا والبيهقي من طرق عن هاشم به وزاد : " ولو على سواك أخضر " . وقال الحاكم : " صحيح الاسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : وفيه نظر ، فإن عبد الله بن نسطاس قال الذهبي في " الميزان " : " لا يعرف ، تفرد عنه هاشم بن هاشم " . وللحديث طريق أخرى عند أحمد ( 3 / 375 ) منه طريق محمد بن عكرمة ابن علية : حدثني رجل من جهينة - ونحن مع أبي سلمة بن عبد الرحمن بن جابر - عن أبيه جابر بن عبد الله به نحوه . وهذا إسناد مجهول . لكن للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ، ولو على سواك رطب ، إلا وجبت له النار " . أخرجه ابن ماجة ( 2326 ) والحاكم وأحمد ( 2 / 329 و 518 ) من طريق الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري المدني قال : سمعت أبا سلمة يقول : أشهد سمعت أبا هريرة يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فذكره وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين ، فإن الحسن بن يزيد هذا هو أبو يونس