تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ قال : لا ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك ، نجده الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، قلنا تعالوا فلنجتمع على شئ نقيمه على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اللهم إني أول من أحيى أمرك إذ أماتوه ، فأمر به فرجم ، فأنزل الله عز وجل ( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ) إلى قوله ( إن أوتيتم هذا فخذوه ) يقول : أئتوا محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) فأن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، فأنزل الله ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ، ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ، ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) في الكفار كلها " . أخرجه مسلم ( 5 / 122 - 123 ) وأبو داود ( 4448 ) . 2696 - ( في سنن ابن ماجة مرفوعا : " هي ( يعني صخرة القدس من الجنة " ) 2 / 505 . أخرجه ابن ماجة ( 3456 ) وكذا أحمد ( 5 / 31 ) وأبو نعيم ( 9 / 50 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ثنا المشمعل بن إياس المزني حدثني عمرو بن سليم قال : سمعت رافع بن عمرو المزني قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " العجوة والصخرة من الجنة " . زاد ابن ماجة : " قال عبد الرحمن : حفظت الصخرة من فيه " . قال البوصيري في " الزوائد " 209 / 2 ) : " هذا اسناد صحيح رجاله ثقات . . . " . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المشمعل بن أياس ، وهو ثقة بلا