تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
باب ما يحصل به الاقرار وما يغيره 2703 - ( حديث عمرو بن عبسة " . . فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله : أتعرفني ؟ فقال : نعم أنت الذي لقيتني بمكة ، فقال : فقلت : بلى " ) 20 / 509 . حسن . أخرجه مسلم ( 2 / 208 - 210 ) والبيهقي ( 2 / 454 - 455 ) وأحمد ( 4 / 112 - 113 ) من طريق عكرمة بن عمار حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة - قال عكرمة : ولقي شداد أبا أمامة وواثلة ، وصحب أنسا إلى الشام ، وأثنى عليه فضلا وخيرا - عن أبي أمامة قال : قال عمرو بن عبسة السلمي : " كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شئ ، وهم يعبدون الأوثان ، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا ، فصعدت على راحلتي ، فقدمت عليه ، فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستخفيا ، جرءاء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : وبأي شئ أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شئ ، قلت له : فمن معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ( قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ) فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ؟ ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، قال : فذهبت إلى أهلي ، وقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الاخبار ، وأسأل الناس حين قدم المدينة ، حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟
إرواء الغليل — صفحة 316 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني