تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ومما يرجح فلك أيضا أن له شاهدا من حديث عدي بن عميرة الكندي . " أن امرؤ القيس بن عباس الكندي خاصم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجلا من حضرموت في أرض ، فسأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الحضرمي البينة ، فلم تكن له بينة ، فقضى على امرئ القيس باليمين ، فقال الحضرمي : إن أمكنته يا رسول الله من اليمين ذهبت والله أرضي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " ، فذكره مثل رواية منصور . وزاد : " قال : فقال امرؤ القيس : يا رسول الله فماذا لمن تركها ؟ قال : له الجنة ، قال : فإني أشهدك أني قد تركتها " . أخرجه أحمد ( 4 / 191 - 192 ) والبيهقي ( 10 / 254 ) من طريق جرير ابن حازم قال : سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث في حلقة بمنى ، قال : حدثني رجاء بن حياة والعرس بن عميرة عن عدي بن عميرة الكندي . قلت : وهذا إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات . فثبت مما تقدم أن قوله في " الحديث " : شاهداك أو يمينه شاذ وأن المحفوظ " هل لك بينة " . والله أعلم . 2639 - ( روي عن عمر أنه قال " البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة " ) . ضعيف . علقه البيهقي ( 10 / 182 ) هكذا كما في الكتاب . 2640 - ( حديث ابن عمر أنه باع زيد بن ثابت عبدا فادعى عليه زيد أنه باعه إياه عالما بعيبه ، فأنكره ابن عمر فتحاكما إلى عثمان فقال عثمان لابن عمر : احلف أنك ما علمت به عيبا ، فأبى ابن عمران يحلف فرد عليه العبد " رواه أحمد ) . صحيح . ولم أره في " مسند أحمد " ، ولا هو مظنة وجود مثل هذا الأثر فيه ، فالظاهر أنه في غيره من كتب الامام .