تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وأما قوله " مجهول " ، فهو معنى قوله " لا يعرف إلا بهذا " . ثم إنه معروف غير مجهول ، فقد ترجمه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 12 / 360 ) : فقال " الفضل بن زياد أبو العباس الطشي حدث عن إسماعيل بن عياش وعن عباد بن العوام وعباد بن عباد وعلي بن هاشم بن البريد وخلف بن خليفة ، روى عنه إسحاق بن الحسن الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وموسى بن هارون وإبراهيم بن هاشم البغوي وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي وكان ثقة " . ثم ساق له حديثا صحيحا . وأورده ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 62 ) وقال : " روى عنه أبو زرعة ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه ، كان يبيع الطساس ، شيخ ثقة " . قلت : فبرواية أولئك الثقات عنه وتوثيق هذين الامامين إياه ، تثبت عدالته ، ويتبين ضبطه وحفظه ، ولذلك ، فتصحيح ابن السكن لهذا الأثر في محله . 2638 - ( في حديث الحضرمي والكندي " شاهداك أو يمينه . فقال : إنه لا يتورع في شئ . قال : ليس لك إلا ذلك " رواه مسلم . صحيح . وقد مضى برقم ( 2632 ) ، ولكن ليس فيه " شاهداك أو يمينه " . وإنما وردت هذه الزيادة في هذه القصة من رواية الحضرمي نفسه وهو الأشعث بن قيس الكندي قال : " كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر ، فاختصمنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : شاهداك أو يمينه ، قلت : إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من حلف على يمين يستحق بها مالا ، وهو فيها فاجر ، لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك ، ثم قرأ هذه الآية : ( إن الذين
إرواء الغليل — صفحة 261 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني