تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
استحللت القضية عليه . ، فإنه أنقى للشك وأجلى للغم " ) . صحيح . وهو قطعة مما كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما ، وقد مضى تخريجه ( 2619 ) . 2637 - ( روى سليمان بن حرب ( 1 ) قال " شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر : إني لست أعرفك ولا يضرك أني لا أعرفك فائتني بمن يعرفك ، فقال رجل : أنا أعرفه يا أمير المؤمنين ، قال : بأي شئ تعرفه ؟ فقال : بالعدالة ؟ قال : هو جارك الأدنى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه ؟ قال : لا . قال فعاملك بالدرهم والدينار الذي يستدل بهما على الورع ؟ قال : لا . قال : فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق ؟ قال : لا . قال : فلست تعرفه ، ثم قال للرجل : ائتني بمن يعرفك " . صحيح . أخرجه العقيلي ( 354 ) والبيهقي ( 10 / 125 ) من طريق داود بن رشيد حدثنا الفضل بن زياد حدثنا شيبان عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير الفضل بن زياد ، فقال العقيلي : " لا يعرف إلا بهذا ، وفيه نظر " . كذا في نسختنا منه ، وقال الحافظ في " التلخيص " ( 4 / 197 ) : " قال العقيلي : الفضل مجهول ، وما في هذا الكتاب حديث لمجهول أحسن من هذا ، وصححه أبو علي بن السكن " . قلت : وليس في نسختنا من " الضعفاء " للعقيلي قوله " وما في . . . . " .
هامش
( 1 ) - كذا الأصل ، وأنا أظن أن الصواب " سليمان عن خرشة قال " كما يأتي في الاسناد .