تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الجارود ( 999 ) والدار قطني ( 527 ) والبيهقي ( 10 / 143 ، 149 ) وأحمد ( 6 / 203 ، 290 ) من طرق عن هشام بن عروة عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إنما أنا بشر ، وإنكم تختصمون إلي ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، وأقضى له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ فإنما أقطع له قطعة من النار " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وتابعه الزهري عن عروة به ولفظه : " سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جلبة خصام عند بابه ، فخرج إليهم ، فقال لهم . . . . " فذكره نحوه . " أخرجه البخاري ( 4 / 396 ) ومسلم والنسائي في " الكبرى " ( ق 5 / 1 ) والدار قطني والبيهقي وأحمد ( 6 / 308 ) . وتابعه عبد الله بن رافع عن أم سلمة به أتم منه ، وقد ذكرت لفظه برقم ( 1423 ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به مثل لفظ هشام بن عروة . أخرجه ابن ماجة ( 2318 ) وابن حبان ( 1197 ) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه . قلت : وهذا إسناد جيد ، وقال البوصيري في " الزوائد " ( 143 / 1 ) : " هذا إسناد صحيح " ! 2636 - ( قول عمر في كتابه إلى أبي موسى الأشعري : " واجعل لمن ادعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه ، فإن أحضر بينة أخذت له حقه وإلا