تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
أخرجه ابن عدي وعنه البيهقي ، وفي رواية له عن يحيى به إلا أنه لم يقل " عن أبيه " . وعلى الوجهين أخرجه النسائي ( 2 / 146 ) إلا أنه سمى الرجل فقال : محمد بن الزبير الحنظلي . قلت : وهذا اضطراب شديد يسقط الحديث بمثله لو كان من رواية ثقة لان الاضطراب في روايته يدل على أنه لم يحفظه ، فكيف إذا كان الراوي واهيا وهو محمد بن الزبير هذا كما تقدم . وثمة اضطراب آخر في متن الحديث . فمرة قال : " في غضب " ومرة قال : " في معصية " . وأخرى قال : " في معصية الله عز وجل أو في غضب " . وهذه عند أحمد ، وما قبلها عندهم جميعا . وقد تابعه شبيب بن شيبة قال : سمعت الحسن عن عمران به باللفظ الثاني : " في معصية " . أخرجه الخطيب ( 6 / 292 - 293 ) . وشبيب هذا صدوق يهم في الحديث كما في " التقريب " . ولهذا اللفظ شاهد من حديث عائشة يأتي في الكتاب " 2590 ) . 2588 - ( روى أبو داود وسعيد به منصور " أن امرأة قالت : يا رسول الله إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أوف بنذرك " ) . صحيح . أخرجه أبو داود ( 3312 ) وعنه البيهقي ( 10 / 77 ) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به . وزاد : " قالت : إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا - مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية - قال : لصنم ؟ قالت : لا ، قال : لوثن ؟ قالت : لا ، قال : أوفي بنذرك " .