تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
قلت : وهذا إسناد حسن على الخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . وله شاهد من حديث بريدة قال : " خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض مغازيه ، فلما انصرف جاءت جارية سوداء ، فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن كنت نذرت فاضربي ، وإلا فلا ، فجعلت ، تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل على وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر ، فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ، إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف " . أخرجه الترمذي ( 2 / 293 - 294 ) وأبن حبان ( 1193 و 2186 ) والبيهقي ( 10 / 77 ) وأحمد ( 5 / 353 و 356 ) عن الحسن بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة قال : سمعت بريدة . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب " . قلت : وإسناده صحيح على شرط مسلم . 2589 - ( حديث عائشة مرفوعا " من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصى الله فلا يعصه " رواه الجماعة إلا مسلما ) . صحيح . وقد مضى ( 967 ) . 2590 - ( حديث عائشة مرفوعا " لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين " رواه الخمسة واحتج به أحمد ) . صحيح . أخرجه أبو داود ( 3290 ) والنسائي ( 2 / 145 ) والترمذي ( 1 / 287 ) وابن ماجة ( 2125 ) والطحاوي ( 3 / 42 ) والبيهقي ( 10 / 69 )